• 13
  • 2742
  • 31283
  • 104030
  • عدد الزوار لهذا الیوم :
  • عدد الزوار لهذا الشهر :
  • عدد الزوار لهذه السنة :
  • مجموع الزوار :
الأخبار

قبول الولاية يؤدي إلى قبول توبة الإنسان

أشار أستاذ السطوح العالية في حوزة خراسان العلمية إلى آن قبول الولاية يؤدي إلى قبول توبة الإنسان فقال: جاء في رواية عن المعصوم (عليه السلام) أنه «إذا كان هناك شخص مذنب و يتنعم بولايتنا فإن بإمكانه أن يتوب عن ذنبه قرب بيت الله.»
بحسب تقرير الموقع الإعلامي لسماحة آية الله سيد جعفر سيدان فقد تحدث سماحته ظهر اليوم الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك في متابعة لسلسلة جلسات درس الأخلاق الذي يقيمه في بيته فقال: جاء رجل إلى الإمام المعصوم (عليه السلام) و تحدث عن ذنبه؛ فخاطبه الإمام (علیه السلام) قائلاً لأن عفو الله أكبر من ذنبك فتب إليه على الرغم من كبر ذنبك.
وأضاف آية الله سيدان: إذا لم يدرك الإنسان ولاية الأئمة الأطهار (عليهم السلام) و لم يكن له أي ذنب في ذلك، فلا مشكلة لكن إاذا كان هناك شخص وبالرغم من وجود علم لديه حول تأكيدات الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) قد تجاهل ذلك و لم يعتن بذلك فإنه مذنب وَ وضعه سيكون صعباً للغاية.  
آیت الله سیدان افزودند: اگر انسان ولایت ائمه اطهار(علیهم السلام) را درک نکرده باشد و در این زمینه وأضاف قائلاً: هناك تأكيد كثير في الروايات على قضية قبول الولاية وقالوا إذا كان هناك شخص مقصر في عدم  قبول الولاية فإن الله سيكبه على وجهه في النار. كذلك فإن قبول الولاية مطروح بعنوان عامل لقبول جميع الأعمال المطروحة. 
وتحدث أستاذ السطوح العالية في الحوزة العلمية حول أهمية موضوع قبول الولاية مؤكداً: إن من قصّر في موضوع قبول الولاية فإنه وعلى الرغم من علمه بإرادة الله بالنسبة لهذه القضية فقد امتنع عن قبولها وبعبارة أخرى فقد أقام جبهة مقابل الله.
 واعتبر آية الله سيدان أن قبول الولاية سبب لتسليم العباد أمام الله و قال: لقد عبد الشيطان الله آلاف الأعوام و أطاع الله وجميع أوامره إلا أنه رفض أمر الله في السجود للإنسان و قال الله في جوابه «أنا لست بحاجة لسجودك لكن أنت بحاجة للتسليم لي كما أن عدم تسليمك يلغي أثر جميع أعمالك لأنك خرجت من تحت قيمومتي.»
وأضاف سماحته: عدم قبول الولاية بمثابة معارضة جبهة الحق و عدم التسليم لله. لقد بلغ المعصومون (عليهم السلام) بجدارتهم العلمية و العقلية درجات عالية من التسليم لله، كما أن منزلتهم بسبب تسليمهم وفي النتيجة فإن من يبتعد عنهم لا يكون قد ظلم نفسه بل ظلم البشرية جمعاء. 
وفی الختام قال أستاذ السطوح العالية في حوزة خراسان العلمية: بعض الناس يعتقدون مثل هذا الإعتقاد بالنسبة لكلام غير المعصومين و مشاهير الفلسفة حيث أن الإمام يعتبر كلامهم صحيح بينما صحة كلام الإنسان يتعلق بتطابق ذلك مع الوحي.
الکلمات المفتاحیة : الولاية/ آية الله سيدان /