• 17
  • 1637
  • 42746
  • 115493
  • عدد الزوار لهذا الیوم :
  • عدد الزوار لهذا الشهر :
  • عدد الزوار لهذه السنة :
  • مجموع الزوار :
الأخبار

عاشوراء حَمَت الإسلام و مدرسة الوحي

آية الله سيدان: إن مؤامرة الأعداء للقضاء على الإسلام هي مؤامرة عميقة للغاية و شاملة ولو لم يثور سيد الشهداء (عليه السلام) وأصحابه الأوفياء و يضحّون لما بقي للاسلام أثر.
بحسب تقرير الموقع الإخباري لآية الله سيدان فقد تحدث سماحته في سلسلة الجلسات الأسبوعية التي تقام في بيت هذا العالم الديني فقال: إنّ أهم توفيق يناله الإنسان في حياته هو توفيق المشاركة في مراسم عزاء أبي عبدالله الحسين(عليه السلام).
وأضاف: إن مؤامرة الأعداء للقضاء على الإسلام هي مؤامرة عميقة للغاية و شاملة ولو لم يثور سيد الشهداء (عليه السلام) وأصحابه الأوفياء و يضحّون لما بقي للاسلام أثر.
وحول هذه المؤامرة قال آية الله سيدان: لقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في كل مكان وفي جميع الأوقات أن علياً خليفتي، وليّكم، أفضل منكم جميعاً لكن الأمور بلغت درجة بحيث أصبح لعنه وسيلة للتقرّب إلى الله، بينما كل شخص لديه القليل من الإنصاف والفهم سيشهد بعظمة أمير المؤمنين(عليه السلام).
و أضاف أستاذ حوزة خراسان العلمية: لقد فهم الجميع بعد واقعة عاشوراء أن هناك أشخاص يدّعون خلافة رسول الله (صلى الله عليه وآله) و يقتلون أبناءه و يأسرونهم ولا يلتزمون بمباديء الدين و تعاليمه و على هذا الأساس حمت عاشوراء بنيان الإسلام و مدرسة الوحي.
وأشار إلى رواية «حسین منی و أنا من حسین» فقال: أحد معاني هذه الرواية أن حركة نهضة عاشوراء و تضحية سيد الشهداء(عليه السلام) قد أصبحت وسيلة لبقاء الدين و تعاليم مدرسة الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله).
وفي وصف شخصية بطل كربلاء قال آية الله سيدان: کان أبو الفضل العباس (عليه السلام) من حيث جذور القضايا الشخصية الهامة و شكلها فقد كان قوياً للغاية لأنه ترعرع في منزل أمير المؤمنين (عليه السلام) فتوفرت له ظروف هامة لتتشكل المعنوية لديه.
  و أشار أستاذ السطوح العالية في حوزة خراسان العلمية إلى حديث الثقلين فقال: القرآن و العقل و النقل هي أمور ضرورية ولازمة لهداية البشر و العباس (عليه السلام) عند قطع يديه الإثنتين أكّد على هذه النقطة و هي أنني وعلى هذه الحالة لن أتخلى عن ديني و إمامي.
وحول بيان عظمة الشهيد قال: الله يفتخر بعبده أمام الملائكة في ثلاثة مواضع؛ الأول عندما يغفو عبده في سجدة صلاة الليل أو عند قيام الليل، الثاني عندما يتذكر العبد عظمة الله و قدرته و بينما يكون بعيدا عن عيون الآخرين يقف للصلاة والثالث عندما يحارب لله وفي سبيل الله و تحت راية الله و یصبر حتى يستشهد.
وفي الختام قال آية الله سيدان: إننا جميعاً ومع كل هذه الروايات حول مكانة الشهيد فإننا نغبط تلك المنزلة و في رواية عن الإمام السجاد(عليه السلام) أن الشهداء يغبطون مقام و منزلة قمر بني هاشم (عليه السلام). 
الکلمات المفتاحیة : آية الله سيدان/ عاشوراء /