• 17
  • 1637
  • 42746
  • 115493
  • عدد الزوار لهذا الیوم :
  • عدد الزوار لهذا الشهر :
  • عدد الزوار لهذه السنة :
  • مجموع الزوار :
الأخبار

الصدق مرتبط بإصلاح الباطن

آية الله سيدان: الصفات الداخلية للإنسان مثل البذور داخل التراب، و بذر الشوك سيعطي شوك، و بذر الورد سيعطي ورد. 
بحسب تقرير الموقع الإخباری لآية الله سيدان فقد شارك سماحته في سلسلة الجلسات الأسبوعية التي تقام قيث منزل هذا العالم الديني مبيناً أن للإستغفار آثار قيّمة فيما يتعلق بمختلف المواضيع التي تهم الإنسان مضيفاً: إذا كان الإنسان أهل اهتمام و رعاية و درس حالاته فإنه سيشعر جيداً أنه في كافة الظروف بحاجة إلى الإستغفار. 
و أشار إلى الآية الشريفة  «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا» (الاسراء/ 84)، وقال: مصدر المعاصي و السيئات و كذلك جميع الأعمال و الجيدة و المقبولة وبشكل عام منشأ جميع الأعمال هي صفاتنا الباطنية و الداخلية؛ وفي الحقيقة فإن الصفات الداخلية للإنسان مثل البذور داخل التراب، و بذر الشوك سيعطي شوكاً. و بذر الورد سيعطي ورداً.
و أضاف أستاذ السطوح العالية في حوزة خراسان العلمية قائلاً: الصدق مرتبط بطهارة الداخل و الإهتمام الجدي به لأن الإنسان الذي يصلح باطنه و داخله يذكر الله أكثر و سيكون لأعماله طابع إلهي. 
السرقة
وفي قسم آخر من كلامه أشار أية الله سيدان إلى الفرق بين الخيانة و السرقة  موضحا أن كل سرقة تعتبر خيانة لكن عكس ذلك ليس صادق دائماً مضيفاً: جميع الأعمال التي تعتبر سيئة فيما يتعلق بالمجتمع و الناس هي نوع من الخيانة و من بينها الغش في المال و التطفيف و الخداع. 
و أضاف: في بعض الروايات وصفت بعض أعمال الإنسان بالسرقة و بالطبع فإن الجهات التربوية مقصودة بها و أحكام السرقة لا تنطبق عليها والسبب في تسمية هذه الأعمال بالسرقة بشاعتها و سوء ارتكابها. 
و أشار أستاذ حوزة خراسان العلمية إلى رواية عن الامام الصادق(عليه السلام) فقال: في رواية وصف الشخص الذي لا يدفع زكاة أمواله أو الذي يتغاضى عن مهر زوجته و يتهاون في دفعها و كذلك الذين يأخذون قرضاً و لديهم نية في أن لا يعيدوه لصاحبه وصفوا بالسارقين.
 وقال آية الله سيدان: بعض الأشخاص يتجاهلون قسماً من الصلاة بذريعة أنها غير واجبة و يقومون بأقل المستحبات أو يلغونها بشكل كلي و يكتفون بأقل شيء منها حيث وصف هؤلاء الأشخاص في الروايات الواصلة عن الأئمة المعصومين (عليهم السلام) أسرق الناس الذي يسرق من صلاته، فصلاته تُلفُّ كما يُلفّ الثوب الخلق، فيُضرب بها وجهه.  وأضاف قائلاً: إن عقل و إدراك الإنسان يؤمن له إمكانية فهم و إدراك بعض القضايا بشكل محدود و جزئي و على سبيل المثال لا يمكن معرفة إن كان الله يتوقع منه شيئاً و قد ذهب أبعد من إمكانية عقله و أبدى رأيه. 
و أكد أستاذ السطوح العالية في حوزة خراسان العلمية على ان الطريق الأساسي للوصول إلى المعارف و الحقائق هم أهل بيت العصمة (عليهم السلام)و كل طريق غير ذلك ضلال فأضاف: الشخص الذي يريد أن يكتفي في دخول المعارف الحقة بقدرات تعقّله و مرونته المحدودة و يتجاهل في هذا السياق أهل البيت عليهم السلام فهو سارق.  
من هم أبخل الأشخاص و أجفاهم و أكسلهم؟
وأشار آية الله سيدان إلى رواية عن الرسول الأكرم (صلى الله عليه و آله) حول ابخل البشر فقال: أبخل الناس.. فرجلٌ يمرّ بمسلمٍ ولا يسلّم عليه. 
كما أكد على اهمية الذكر و الذكر القلبي و اللساني لله و النعم الإلهية فأضاف: وأمّا أكسل الناس.. فعبدٌ صحيحٌ فارغٌ لا يذكر الله بشفةٍ ولا لسان.
و أضاف أستاذ السطوح العالية في الحوزة العلمية: أجفى الناس وأكثرهم قسوة اولئك الذين يذكر اسم رسول الله (صلى الله عليه وآله ولا يصلّون عليه). 
كما أوضح آية الله سيدان من هم أعجز الناس فقال: الشخص الذي يعتقد بوجود الله و يعتبره حاضراً ناظراً عليماً رحيماً و قادراً و في نفس الوقت لا يطلب حاجته منه و لا يفتح شفتيه بالدعاء هو من أعجز الناس.
الکلمات المفتاحیة : الصدق/ آية الله سيدان /