قالَ الاْمامُ حسين بن علي (عَلَيْهِ السلام) : إنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبادَةُ التُّجارِ، وَ إنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبادَةُ الْعَبْيدِ، وَ إنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبادَةٌ الْأحْرارِ، وَ هِيَ أفْضَلُ الْعِبادَةِ (تحف العقول: ص 177، بحارالأنوار: ج 75، ص 117، ح 5.) حضرت امام حسين (عليه السلام) مي فرمايند: همانا عدّه اى خداوند متعال را به جهت طمع و آرزوى بهشت عبادت مى كنند كه آن يك معامله و تجارت خواهد بود و عدّه اى ديگر از روى ترس خداوند را عبادت و ستايش مى كنند كه همانند عبادت و اطاعت نوكر از ارباب باشد و طائفه اى هم به عنوان شكر و سپاس از روى معرفت، خداوند متعال را عبادت و ستايش مى نمايند; و اين نوع، عبادت آزادگان است كه بهترين عبادات مى باشد.

  • 22
  • 2510
  • 40316
  • 113063
  • بازدید روز :
  • بازدید ماه :
  • بازدید سال :
  • بازدید کل :
کتابخانه

الاشکالیه المنهجیه بین التفکیر الفلسفی والاعتقادی(بحث حول المسئله المعاد)

المعاد، احد المسائل المهمة والاصولية لکل دين وحيث ان المقصود في هذا الکتاب البحث عن المسائل التي هي مورد اختلاف وابتلاء فيما يرتبط بالمعاد ولذا فلا کلام لنا في اصل المعاد لانه مما اتفقت عليه کلمة جميع الاديان والعلماء و هو من ضروريات الدين و المقصود من الکلام هنا هو البحث عن کيفية المعاد فهنا ثلاث مسائل حول المعاد تکون محلاً للابتلاء و قد وقع فيها الاختلاف و هي:
اولاً: کيفية المعاد و انه جسماني ام روحاني
ثانياً: حقيقة النعم في الجنة و الآلام في جهنم
ثالثاً: ما هو المراد من الصراط و تطاير الکتب و الميزان و العذاب و حقيقة الخلود.
فقد وقع البحث حول کل واحدة من هذه المطالب المتقدمة و قد تعددت فيها الاراء و النظريات و نحن نذکرها و نذکر المختار من ذلک بالاعتماد علیٰ ما يستفاد من الادلة النقلية يعني ما جاءنا عن طريق الوحي الالهي.
و لايخفي اننا ستذکر مفصلاً في الفصل الاول شبهة الآکل و المأکول لانها